الثلاثاء، 31 أغسطس 2010

جــرذان الـسـلـطــة و طــاعـــون الإنـبـطـــاح .!؟!.


الـطــاعــون قــادم ..!

الـطــاعــون قــادم ..!

الـطــاعــون قــادم ..!


مـنــذ مـتـى و نـحـن نـسـمــع هــذا الـنـــداء !؟

و إلـى مـتـى و نـحـن نــــراه مـحــض هـــراء !؟

قـــد حــذرنـا مـن حــــذر !

لـم نـصـغـي و لـم نـحـذر !

قـالـــوا : إحــذروا الـجــرذان فـالـطــاعـون قــادم !

مـديـركـم فـاشـل طـغـى و غــدا لإبـلـيـس خــادم !

فـلـم نـصـغـي و لـم نـحــذر !

و مـن خـطـيــر إلـى أخـطــر !

تـسـيــد جـهــال الـقــوم و سـقـطـهـم ســادوا !

و كـلـمــا قـلـنـا : كـفــى ، صَـــهٍ ، كـلـمــا زادوا !

فـلـم نـصـغـي و لـم نـحــذر !

و عـلـى الـفـسـاد الله أكـبـر !

تـسـاقـطـت قـيـم الـرجـولـة قـيـمـة بـعـد قـيـمـة !

و أضـحـت الـبـغـضــاء بـيـن ظـهـرانـيـنـا مـقـيـمـة !

فـلـم نـصـغـي و لـم نـحــذر !

و كــل شــامــتٍ بـنــا تـنــدر !

بـرعـت الـسلـطـة فـي اسـتـئـنــاس الـجــرذان !

بـعـد الـغـلاء و زيـادة كـلـفـة شـــراء الـخــرفــان !

فـلـم نـصـغـي و لـم نـحــذر !

فـكـبـر الـجـــرذ بـل و تـكـبــر !

أرضـعــت الـسـلـطـة جــرذانـهـا فــن الإنـبـطـــاح !؟

حـتـى أدمـنــوه ثـم نـكـحـــوه دون عـقـــد نـكـــاح !؟

فـلـم نـصـغــي و لـم نـحـــذر !

فزادت الجرذان و المدير تجبـر !

إصـحـــوا ! مـتـى تـصـحــون يـا تــرى !؟

إن الـطـاعــون قــادم !

و إيـاكــم أن تـنـســـــون مـا جــــرى !

فـطـاعــونـهـم قــادم !


إيـاكـم و الإصـابـة بالطـاعــون

فلا عـلاج لـه !!؟!!

الثلاثاء، 24 أغسطس 2010

حــوار مــع جــدار الـزمــن ..!!

جــدار الــزمـــن

وقــــف ..

أبـي أرسـم عـلـى خــدك !

فـي يــدي قـلـم

يـرجـف ..

حـبـره دم يـقـطـر عـلـى دربـك !

ذكـريـات .. تـاريـخ .. مـاضــي و خـيــال

فـيـهـا قـبـــح الـكـــون و فـيـهــا الـجـمــال

بــذكــــرهــا ...

يـبــيــح ســــدي ..

و أنــت وكــاد يـبـيــح ســــدك !

يـا مـا شـمـعــة ..

انـطـفــت !

و يـا مـا نـزلــت مـن الـعـيــن دمـعـــة

و كـم دمـعــة ..

نــزلـــت !

سـالـت و اخـتـهـا و انطـفـت شـمـعــة

و ن ا ت ...

حـزن .. أفــراح و زغــاريــد !

أ ع ر ا س ...

عــزى .. أمــوات و مـوالـيـد !

أ م و ا ج ...

مــد و جــزر

مـا بـيـن شـطــي و شـطــك

تــدري ...!؟

روح يـا جــدار

خـــلاص تــراي أنـا هــونـــت !

خـفــت ...!؟

لا .. مـا خـفــت

لـو مـا بـقـى غـيـر أنـا و أنـت !

تــدري ...!؟

و أنـت جــدار الـزمــن

و واقـف !

و ايــدك عـلـى خــدك !

شـفـنـي ...!

أنـا مـثـلـك بـعــد

واقــف !

مـحـتـار و أنـتـظـر ردك

... !؟ ...


الأربعاء، 18 أغسطس 2010

شـقــاوة حـبــر ..!!؟


راحـــــت

اشـاحــت بــوجـهـهـــا و تـركـتـنــــي

و مازال ....

آخــر حــرف مــن جـمـلـتــــي

مـتـعـلـق في طـــرف شـفـتــي

و مازال ....

قـلـبــي يـســابــق خـطــاويـهـــا

لـيـن اخـتـفـــت !!

و أنا ثـابــت فـي مـكـانــي

و مانـي بـثـابـت !!

أعـــانـــي ...

عـيــونـــي خـلـتـنــــي و راحــــت

تـتــابـعـهــــا ...

و قـلـبــــي المـسـكـيــــن خـــلانــــي

أعـــانــــي ...

و أنا ثـابــت فـي مـكــانــــي !

و روحـــــي عــلـــى الـســــلالــــم

تـســــابـقـهــــا !؟

و أنا ثـابــت .. ثـابــت و أعـــانــــي

و عــلـــى حــــد الـنـــظــــر

بانــت لــي عــــلامــــة ؟

عــــلامــــة اسـتـفـهــــام و مــــلامــــة !!؟

ما تـحــــس ....

ما تـخــاف ....

يـا عــــاشــــق يـا مـسـكــيــــن

أعـضــــاء جـسـمــك تـتــســــابــــق

تــســــابـقـهــــا

عـيـــونــــك ... قــلــبــــك ... روحــــك

كـلـهــا تـســــابـقـهــــا ....

تــلــف و تــــدور حــــولـهــــا

ودهــا تـعــــانـقـهـــــا ....

و أنــت ثــابــــت !!

إيـــه يـا مـسـكـيــــن ثـابــت

ثـابــت و تـعــانــــي

عـايــــش فـي زمــــان الامــــانــــي

ودك .... ودك .... و ودك

وش ســــويــــت !؟

و لا شـــي واقــف ثـابــت فـي مـكـانــــك

شــنــــاطــــــر !!!؟

تـبـيـهــــا تـرجــع ؟ .... تـبـيـهــــا تـعــــود ؟

انــطــــر خـلـيــــك ثـابــت فـي مـكــانـــك

يـمـكــن تــرجــــع !

يـمـكـن انــه حـظــك يـجــــود

و انـت فـي مـكـانــك

ثـــــابــــــــت !!!

الثلاثاء، 10 أغسطس 2010

" دمـبـكـجـيـة " سـمـوه و سـمــو الـدمـبـكــة ..!!؟

إهــداء للأخ و الصـديـق

" عـاشـق خـزامـى "

حـفـظـه الله و رعــاه ...


سـألـنـي مـتـألـمـا : مـا لـهــا ( ديـرتـي ) أضـحـــت سـبـيـــة !؟


تـوارى الـرجـال فـيـهـا ، لـم أعــد أرى ســوى ( دمـبـكـجـيـة )!؟



يـطـبـلــون لـسـمـو الـفـســاد و سـمــو الـفـشـل !


فـيـا لـسـمـــو مـزمـارهـم و يـا لـسـمـــو الـطـبــل !



ركـبــوا زبــد الـبـحـر و أضـحـوا جـمـيـعــا ( ركـيـبـيـة ) !


ألا قـبـحـــوا ! راكــب و مـركــوب و جـمَّـــال و مـطـيــة !



أجـبـتـه مـتـلـفـتــا و فـي فـمـي مــــاء و خـشـيـة مـن قـضـيـة !


و مـالـك و ( دمـبـكـجـيـة ) سـمــوه ؟ ألـيـسـوا بـمـثـلـك رعـيـة !


ألـيـســوا عـشــاق أقـســـاط مـثـلـنـا يـكـرهــون ( الـكــاش ) !؟


ألا يـعـيـشــون كـمـا تـعـيـش و أعـيـش أنـا عـلـى الـمـعــاش !؟



دعـهـــم لأرزاقـهـم و دع عـنــك الـحـسـد !


فـحـسـدكـم لـبـعـضـكـم سـيـدمـر الـبـلـد !



لـكـن يـا صـديـقـي يـا عـاشـق الـوطـن و عـاشـق الـمـفــردات الـمـسـتــوردة


بالله عـلـيـك أفـدنـي ، ( دمـبـكـجـيـة !؟ ) ، مـاذا تـعـنـي ؟ يـا لـقـبـح الـمـفــردة




إلـيــك ردي يـا أخــي و بالـتـفـصـيـل الـمـمــل ...


و بـريـد مـسـتـعـجـل و مـسـجـل لـك سـيـصـل ...



( دمـبـكـجـيـة ) مـفـردةمـن سـبـعـة حــروف !


و إجـمـالـهـا راع و عـلـف و دجـاجـة و خـروف !



د - م - ب - ك - ج - ي - ه



الـدال دمـاء بـاردة يـخـشـى مـن بـرودتـهـا أن تـتـخـثـر !


الـمـيـم مـيــول داجـنـة أدمـنـت أن الـعـلـف لـهـا يـنـثـر !


الـكـــاف كــلام مـمـجـوج مـكـرر و فـي كـل يــوم يـكــرر !


الـجـيـم جـمـع نـفـاق تجمعه الدنانـيـر و بـهـا يـتـبـعـثـر !


الـيـاء يـومـيـاتـهـم تـقـبـيـل كـفـوف و لـعـق حـذاء أقـذر !


الـهــاء هـامـش هـم عـلـى شـمـال الـتاريـخ لـن يـذكــر !



بـوركـت أخـي كـفـاك شـرحـا و كـفـاك تـأويــلا


و كـفـى كـويـتـنـا الـثـكـلـى صـراخــا و عـويــلا


إصـبــروا و صـابــروا و بــدلـــوا بـالـعـمــل الـنـحـيـب


و سـيـروا دون يـأس قـد قـيـل غـدا لـنـاظـره قـريـب


السبت، 31 يوليو 2010

" حبيبتي ليلى " و أنا و غـزو صــدام و كشـف المستـور ، و هل ننسـى !؟


" ليلى الجميلة "

بطلـة موضوعنا هي إبنـة أحـد إخـوتـي

بـل أكثرهم قربـا إلى قلبـي

لتطابـق فكرينـا في الكثيـر من الأمـور

هذه الصغيرة الجميلـة التي لم تبلـغ ربيعهـا السـادس

يطغـى على جمالهـا الهادىء لمعان عينيـن تقطـر ذكـاءا فطريـا

( ما شـاء الله ) و من فرط حبي لها أحتفـظ بصـور لهـا بالقرب مني و

عندما

نظرت إلى عينيهـا في احـدى الأمسيـات فتخيلـت الحـوار التالي

الذي دار بيني

و بيـن " ليلى الجميلة " حفظها الله و رعاهـا ...




لـم و لـن نـنـســى




أقـبـلـت عـلـي بـجـمـالـهــا الأخـــاذ الـفــريـد





و بـذكــاء يـبـتــز مـا بهـا مـن جـمــال

بـادرتـنـي بـقـبـلـة مـقـرونـة بـسـؤال


: " عـمـي، حـبـيـبـي، لمـا مـا زلـتـم عـبـيـد!؟"


*********

لـمـا مـا زلـتـم عـبـيـد مـــاض قــد مـضــى !؟

أمـا أخـمـد مــاء عـشـرون عـام ذاك اللضـى!؟


*********

كـلا يـا بـنـيـتـي يـا " لـيـلـى " الـجـمـيـلــة

كـلا أبــدا يـا بـنـت الأكــارم ...

و إن كـنـا شـعـب مـسـالـم ...


فـنـسـيـــان الإهـانـة مـهـمـة مـسـتـحـيـلـة


*********


كيـف ننسـى و الجـرح غـائــر !؟

كيـف ننسـى ذلـك الغـزو الغـادر؟


لـن ننسـى الغـدر و الخيـانـة ...

لـن ننسـى الحقـد و الجحــود ...

و سنقـولهـا بصـدق و أمانـة ...

و سنسـوق براهيـن و شهـود ...


*********

لـن ننسـى سـعــد و جــابـر و فـهــد

هل ينسـى إبن الملوك صادق الوعد !؟

و هـل ينسـى مـوقـف الحـر زايـد ؟

و حكام الخليج الإبن منهم و الوالد ؟


هـل ننسـى حـضــن خليـج ضـمـنــا ؟

و إخـــوة دم كـانـــوا أبـيـنــا و أمـنــــا ؟


*********

و هـل ننسـى الكـلاب الجـاحــدة !؟

هـل ننسـى " عـربـان " الجحـود !؟


و هـل ننسـى تلـك الأم الصـامـدة !؟

تضـم جثـة إبنهـا تفك عنه القيـود !؟


*********

هـل ننسـى الـنـهــب و السلـب ؟

أم ننسـى التـعــذيــب و الصـلـب ؟

أننسـى التـرويــع و التشـريــد و الإهــانـة ؟

أم ننسـى حــرق نـفـطـنـــا بـإسـتـهــانـة ؟


*********


أنـنـسـى كـارثـة أتـت فـي غـيـاب الـدسـتــور !؟

أنـنـسـى فـشـل الـسـاسـة و الـمـسـتـشـارون!؟

و غـيـــاب ( الــدبــرة ) و ضـيـــاع الـمــدبــــــرون!؟

و سـقـوط أقـنـعـة و ظـهــور مـا كــان مـسـتـور !؟


*********





و إن كـــان السـاسـة نســوا أو يتناسـون !

و كـرامـاتهـم أمـــام مطـامـع اليـوم تهــون !

فشعــب الكـويــت حـــر شـامـخ و أبــي


بحكـم ديـنــه الحــق و أصلــه اليعـربـي


*********


أيـا بنيتـي ، أيـا حـبيبتـي أيـا رعــــاك ربـي

لـك قبلـة و لأبيـك أخـرى و للوطن كل حبـي


أتـريننـا قـد ننسـى ذلـك الجـرح الغـائــر ؟

أبـدا لـن ننسـاه فذلـك غــزو كـان غــادر !



لـيـلـى ... حـبـيـبـتـي

تـذكـري دومـا ...

لـم و لـن و كـيـف نـنـســـى ...!؟


--------------------------------------------------------------------------------

يـــوســف و شبـاب الأمــة ..!


يسـألنـي يـوسـف .. ابنـي الـوحيــد

أيـن هــم شبــاب أمتـي ؟

ابن عمي و ابن خالتي ؟

من الشـام لبغـداد لليمـن السعيــد


أيـن هـم أحـفـاد الفـاروق و أحـفـاد عـلـي ؟

أيـن جـيـنـات خـالـد و صــلاح ؟

ألا مجـيــــب لنـــداء الـفـــلاح ؟

أممكـن يا أبـي تـكـرر ما مضى فيما يلـي ؟


آه بني ! كم تحـرج أبيـك و تنكـأ جـراحـه !

يا رعاك الله ! إليـك مني الإجـابـة

شبابنا عنوانهم .. ضعـف و كـآبـة

تيـه .. تخبـط .. و ضيـاع لا يكبـح جماحه !


حــب مــزيــف .. و فـقــر و بـطــالــة !

تـغـريـب و قـيــود ...

و عـقــول رقـــود ...

ضـعــف ... و ذل حـتــى الـثـمــالــة !


غـراب حـزيـن أعـجـبـتـه حـمــامــة !!

أراد تـقـلـيــد مـشـيـتـهــا !

بـدل قـبـلـتـه بـقـبـلـتـهــا !

أضــاع دربــه و الـطـريــق أمــامـــه !!


تركـوا لـب الحضـارة و تـعـلـقـــوا بـالـقـشـــور

اختـرعـوا كيــف أن لا يـعـمـلـون !

اكـتـشـفـوا أن العلـم ألا يعلمـون !

مجـرد أفــواه تـقـتــات عـلـى فـتـات الـقـصــور


اقـرأ بنـي .. ففـي التاريـخ أدلـة و شـواهـد !

اقـرأ فأنـت في عينـي الأمــل ...

اقـرأ تعلم كيـف تصبـح بطـل ...

كيـف تـرقـى سلـم المجـد و تحقق المقاصـد !

الثلاثاء، 27 يوليو 2010

مــرح الـطـفــولـة و ذكــرى رجـــولـة ..!؟

أقبلـت يـومـا علـي ، تسـابقهـا الدمـوع

كـآبــة الـدنيـا في طـرفيهــا ذل و جــوع


عـجـبــا ! أتـلــك مــرح !؟

و هـل مـرح الطـفـولة ...؟

أضحـى حـزنا و كهـولة .!؟

ربــاه ! أيــن الــفـــرح !؟


نعـم .. هـي .. عـرفتهـا ...

بـشـفـافـيـتـهـا ...

بـرقـتـهــا ...

أعـرف خـطـاهـا ...

و مـن ســواهــا ؟

بإمـكـانـه أن يـمـشـي دون أن يـسـيـر !؟

فـهــي نـــار عـلــى عــلـــم !

رمـز طـهـارة .. رمـز شـمـم !


تسـألنــي ...

عـجـل ! أجـب يـا كـبـيــر !

؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

لـمـاذا إغـتـصــاب الـطـفـولــة ؟

أيـن الـرجـال ؟ أيـن الفحـولـه ؟

ألا تسمـع ...

صـراخ الـطـفـل ممـا أصابـه ؟

ألا تـراه ...

بـيـن مـخـلـب الضـيـاع و نـابـه ؟


هـل خـلـقـنـا وقـــودا للـحـروب ؟

ألا تــرق بـتـاتـا تـلــك القـلــوب ؟

لا رحـمـة تـرجـى و لا شهـامـة !

عـجـبـــا !

ما فهمتم حبنـا للـقمامـة !؟

هـونـي عـلـيـك قـليـلا ، أيـا صبيـة !!

أضـحـت الـرجـولـة دنــانيـر شـرقيـة !

تـبـاع الـفـحـولـة بــدولارات غـربيـة !

و هــل طـفـل مـشـرد، أبنيتـي ، قـضـيـــة !؟


تـبـخـــرت الغـيـــرة و أضـحـيـنــا كمـا النـعـــام

نـأكــل حتـى التـخـمــة فـ ............. ثـم نـنـــام

لملمــي مـا تـبـقــى مـن أشـــلائــك يـا طـفــولـة

إلـيــك منـي قـبـلـة و لعـبــة و ذكــرى رجـــولـة ..!!